
إنه في ليلة الرابع من أكتوبر للعام السابع بعد الألفين الموافق 22 رمضان ، إحتمع في النادي اليمني بالقاهرة أربعة عشر شاعرا على غير موعد ومارسوا تدمير كل شيء مع سبق الإصرار والترصد في محاولة شبه عابثة لإحداث فوضى في سطح فنجان العالم و إزعاج الكون لمدة ساعة ونصف متصلة
الجدير بالذكر أن الكون قد عاد بعدها إلى حاله الأول وفاتت الليلة والشعر والفوضى وعاد الشعراء إلى كهوفهم المحمولة لأجل مسمى
إشترك فيها:
ههههههههههههههههههه
ReplyDeleteيعني تقول من نفسك كده على أسماء التنظيم كله و لينكاتهم كمان
ربنا يستر بقى
سعيد بالتعرف عليك
شرفات نطل منها على العالم
ReplyDeleteقد يراها البعض خيالات عابرين
لكنها
زاد أيامنا
ماتبقى
حيث يمكن
وببساطة كبيرة
وبعد كثير من جدل بين محبين
أن نعيد موضعة الأشياء
ونمنح للبهجة مفردات كثيرة
قبل أن نعود
فى ذات الطريق
الذى لايحمل شاراتنا
تحيتى لكتابتك التى أتعرف عليها للمرة الأولى
مادو
ReplyDeleteسعدنا بكم أكثر يا مولانا
فلت من الصورة إنت بس معلش هتيجي هتيجي
هشام
هو الإنسان إيه غير لحظات حزن وفرح وشوية حاجات صغيرة؟:)
تعال دائما
لو سمحت هل يمكنك إعادة رفع التسجيل الصوتي لأنه حذف من رابيدشير؟
ReplyDeleteكما أن الرابط الذي وضعته لمدونة خالد عبد القادر غير صحيح. الرجاء التأكد منه
ReplyDelete